تكون المخاطر كبيرة عند اختيار برنامج الكلية المهنية المناسب. فالخيار الذي تختاره سيكون له تأثير كبير على مستقبلك، وربما مستقبل عائلتك أيضاً. يتزايد عدد الكليات المهنية التي تقدم برامج عبر الإنترنت. تمنحك هذه الخيارات مزيداً من المرونة، ولكنها تضيف أيضاً مستوى آخر من التعقيد إلى عملية اتخاذ القرار. سواءً كانت تجربة الكلية المهنية عبر الإنترنت أو داخل الحرم الجامعي مناسبة لك، فإن الأمر يتعلق باحتياجاتك وأهدافك وأسلوبك التعليمي الفريد. إليك مقارنة بين ما يمكنك الحصول عليه من التعلم عبر الإنترنت مقابل التعلم في الفصول الدراسية التقليدية.
فوائد التعلم داخل الحرم الجامعي
التعليم داخل الحرم الجامعي هو تجربة تقليدية غامرة تتمحور حول بيئة الفصل الدراسي. وهي تتميز بما يلي:
- التعلم العملي: إذا كانت مهنتك المخطط لها تنطوي على العمل في بيئة واقعية (مثل بعض المجالات الطبية أو الحرف اليدوية)، فإن المختبرات وورش العمل داخل الحرم الجامعي لا تقدر بثمن.
- التواصل والمجتمع: ستلتقي مباشرةً بالمدرسين وزملاء الدراسة وجهاً لوجه، بحيث تتعرف عليهم شخصياً وتشعر بأنك أقرب إليهم شخصياً.
- تنظيم أكبر: يمكن أن تكون الفصول الدراسية الشخصية في أوقات مجدولة مناسبة بشكل أفضل للطلاب الذين يزدهرون في الروتين وقد يواجهون صعوبة في الانضباط الذاتي اللازم للدراسة دون دفعة خارجية.
فوائد التعلُّم عبر الإنترنت
توفر البرامج عبر الإنترنت الراحة والمرونة، مما يجعل التعليم في متناول الطلاب.
- مرونة أكبر: هذا الأمر مثالي للطلاب الذين يتعين عليهم الموازنة بين التعليم والعمل أو المسؤوليات العائلية أو الالتزامات الشخصية الأخرى. يمكن أن يكون التعلُّم في المنزل أكثر ملاءمة ويضيف وقتاً أقل للتنقل إلى جدول الأعمال المزدحم.
- توفير التكاليف: عادةً ما تكون أسعار الرسوم الدراسية لبرامج الكليات المهنية عبر الإنترنت مماثلة لأسعار الدراسة في الحرم الجامعي، ولكن يمكن أن توفر لك البرامج عبر الإنترنت المال من خلال إلغاء تكاليف النقل.
- مساعدتك على إدارة وقتك بشكل أفضل: من الفوائد العظيمة للتعليم عبر الإنترنت أنه يمكنك تطوير مهارات الانضباط الذاتي وإدارة الوقت بشكل أفضل. سيخدمك هذا الأمر بشكل جيد في أي مهنة تسعى إليها في نهاية المطاف.
اتخاذ قرارك
لتحديد المسار الذي يجب أن تسلكه، هناك بعض الأمور المهمة التي يجب مراعاتها.
سواءً كنت ترغب في التدريب على مدار عام أو على مدار أسبوعين فقط، قد تجد أن البرنامج داخل الحرم الجامعي يتناسب مع احتياجاتك بشكل أفضل من البرنامج عبر الإنترنت. إذا كان لديك دافع ذاتي، فقد يكون من الأسهل التكيف مع البرنامج عبر الإنترنت.
ما هي أهدافك المهنية؟ في بعض المهن، ستحتاج على الأرجح إلى الخبرة العملية ومهارات التواصل للنجاح في برنامج داخل الحرم الجامعي. وبالنسبة للآخرين، فإن الشهادة عبر الإنترنت لا تقل أهمية ويمكن أن تساعدك على اكتساب المهارات اللازمة، مثل إدارة الوقت والتواصل الرقمي.
هل أنت مستعد لاتخاذ الخطوة التالية في حياتك المهنية؟ سواءً اخترت الدراسة عبر الإنترنت أو داخل الحرم الجامعي، فإن الكلية التفاعلية للتكنولوجيا هنا لمساعدتك في تحقيق أهدافك. انضم إلينا اليوم.