هل تتساءل عن مدى السرعة التي يمكنك بها إتقان اللغة الإنجليزية كلغة ثانية? من الصعب معرفة ذلك، حيث أن الوقت الذي تستغرقه يعتمد على عدة عوامل: تفانيك في العمل، والوتيرة التي تتقدم بها، وأسلوبك في التعلم، والبيئة التي تدرس فيها، ومدى تعريض نفسك للغة.
تذكر أن هذه عملية فردية. فبينما يتقدم بعض الطلاب بسرعة، يستغرق البعض الآخر وقتًا أطول. ولذلك، من الضروري أن تبذل جهدًا وتتدرب وتبقى ثابتًا. انتبه إلى فترات التعلم المحتملة وما الذي يسرّعها أو يبطئها.
العوامل التي تؤثر على تعلم اللغة الإنجليزية كلغة ثانية
نظرًا لأن تعلمك هو رحلة شخصية، فإن السرعة التي تتقدم بها ستختلف باختلاف ظروفك الخاصة. أحد العوامل هو العمر. غالبًا ما يلتقط الأشخاص الأصغر سنًا اللغات بسرعة أكبر. ومع ذلك، من الممكن تحقيق ذلك مع الانضباط في مرحلة البلوغ.
لغتك الأم أيضاً لها تأثير، خاصةً إذا كانت مشابهة للغة الإنجليزية، حيث سيكون لديك ميزة عند دراستها. ولكن، لا شك أن دافعك أمر بالغ الأهمية. إذا كنت متحمسًا للغة الجديدة أو كنت بحاجة ماسة إلى تعلمها، فسوف تحرز تقدمًا كبيرًا بوتيرة سريعة.
البيئة التي تقضي فيها معظم وقتك لا تقل أهمية عن البيئة التي تقضي فيها معظم وقتك. فوجودك في بلد ناطق باللغة الإنجليزية، مثل الولايات المتحدة، يجعل تعرضك للغة أكثر كثافة وثباتاً. بالإضافة إلى ذلك، فإن ساعات الممارسة والمواد الدراسية وطريقتك الخاصة في التعلم لها تأثير كبير.
مستويات اللغة: من المبتدئين إلى المتقدمين
إلى أي مدى يمكنك التقدم في اللغة؟ هذا يعتمد، لأنها منظمة إلى مستويات. وهذه المستويات ليست عشوائية؛ فهي تتبع المعيار الدولي الذي يقيس نطاقات الكفاءة في اللغة الإنجليزية. والمستويات الأولية هي A1 و A2، حيث يمكنك فهم جمل بسيطة وتقديم نفسك والتحدث بإيجاز.
ثم هناك المستويان B1 و B2، أو المستوى المتوسط، اللذان يتيحان لك المشاركة في محادثات أكثر شمولاً حول الموضوعات اليومية. يمكنك أيضًا فهم القراءات المعقدة وحتى مناقشة الآراء. هدف العديد من الأشخاص هو الوصول إلى المستويين C1 و C2، حيث أن هذين المستويين هما الأكثر تقدماً.
عندما تصل إلى هذه المرحلة، فإنك تُظهر طلاقة ودقة مذهلة. تكون مفرداتك واسعة للغاية، وتعبر عن نفسك دون عناء، كما لو كنت متحدثاً أصلياً للغة. ومع ذلك، يتطلب تحقيق ذلك الكثير من الممارسة والتعرّف المستمر على اللغة.
كم من الوقت يستغرق كل مستوى في المتوسط؟
يختلف الوقت الذي تحتاجه للتقدم بين مستويات اللغة الإنجليزية المختلفة اختلافاً كبيراً. ويعتمد ذلك كثيراً على مقدار دراستك والبيئة التي تتعلم فيها. على افتراض أنك تدرس لمدة ساعة واحدة في اليوم، فقد يستغرق الأمر من 3 إلى 6 أشهر للانتقال من المستوى A1 إلى A2.
للوصول إلى المستوى B1، يستغرق الأمر من 6 إلى 12 شهرًا تقريبًا. يتطلب الوصول إلى المستوى B2 ما يصل إلى سنة إضافية من التفاني والممارسة المستمرة. ضع في اعتبارك أن الوصول إلى المستويين C1 و C2 يستغرق عادةً عدة سنوات لأنه يتضمن إتقان المزيد من جوانب اللغة.
أهمية الممارسة اليومية والانغماس في العمل
التدرب بانتظام هو أكبر ميزة لك لتحسين لغتك الإنجليزية. فحتى لو كنت تمارسها لبضع دقائق فقط في اليوم، ستتعزز ذاكرتك وطلاقتك مع التكرار المستمر. إذا أضفت الانغماس في اللغة من خلال الصوت، والموسيقى، وغير ذلك، فسوف تعتاد على اللغة بسرعة.
من خلال الاستماع والتحدث باللغة الإنجليزية بشكل متكرر، فإنك تعلم عقلك التفكير بهذه اللغة. وهذا يساعدك أيضاً كثيراً في فهمك للغة الإنجليزية. وكلما تدربت على ذلك وأدمجته في روتينك، كلما أصبح الأمر طبيعياً بالنسبة لك، وكلما أحرزت تقدماً أكبر.
الاختلافات بين تعلم اللغة الإنجليزية في الفصول الدراسية وجهاً لوجه مقابل تعلمها عبر الإنترنت
هل تريد معرفة الطريقة الأفضل لك؟ كلاهما له فوائده الخاصة. يمنحك التدريب الشخصي اتصالاً بشرياً مباشراً. لديك الفرصة للتحدث مع الجميع في الفصل، وجهاً لوجه، مما يشجع على الممارسة الشفوية والتعلم الجماعي.
كما أنه يحسن من فرصك في طرح الأسئلة والحصول على إجابات وتصحيحات فورية. توفر لك الدروس عبر الإنترنت مزيدًا من الحرية من حيث الجدولة، وهو أمر مثالي إذا كان وقتك ضيقًا أو لم تكن قريبًا من المؤسسة. إذا كنت تعرف كيفية الاستفادة منها، فإن كلا الدورتين فعالتان.
نصائح لتعلم اللغة الإنجليزية كلغة ثانية بشكل أسرع
هل تتطلع إلى التقدم بسرعة؟ المفتاح هو اعتماد روتين ثابت. خصص بعض الوقت كل يوم، حتى لو كان 30 دقيقة فقط، لتغوص في اللغة. هناك الكثير من الموارد القيّمة مثل الكتب ومقاطع الفيديو والتطبيقات والمنصات لتبادل المعرفة.
إذا كنت تحب الأفلام، جرب مشاهدتها مع الترجمة أولاً ثم بدون ترجمة. وتشمل الخيارات الأخرى كتابة يوميات أو إجراء محادثات مع نفسك باللغة الإنجليزية. يمكنك أيضاً الانضمام إلى نوادي المحادثة لإجبار نفسك على استخدام اللغة دون خوف.
كيف تقيس مدى تقدمك عند تعلم اللغة الإنجليزية كلغة ثانية
إن معرفة مدى التقدم الذي تحرزه أمر ضروري للحفاظ على دوافعك ولتعديل أساليب دراستك. يمكنك قياس مستواك في اللغة الإنجليزية كلغة ثانية باستخدام الإصدارات التجريبية من IELTS وTOEFL IELTS و TOEFL. كما يمكنك أيضاً تدوين كل ما تتعلمه من جديد.
للتحقق من مدى تحسن نطقك، استمع إلى تسجيلاتك الأولى وقارنها بتسجيلاتك الحالية. ومن علامات التقدم الأخرى فهمك للأفلام أو الكتب التي وجدتها صعبة في السابق ومشاركتك بسلاسة في محادثات حقيقية.